مركز المصطفى ( ص )
53
العقائد الإسلامية
- قال أحد المعلقين في هامش المجروحين لابن حبان : 3 / 151 : وأخبار أويس أورد الكثير منها ابن سعد في الطبقات ، وأورد ابن الجوزي خبرا منها ثم قال : قد وضعوا خبرا طويلا في قصة أويس من غير هذه الطريق . وإنما يصح في الحديث عن أويس كلمات يسيرة جرت له مع عمر ، وأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يأتي عليكم أويس فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل . فأطال القصاص وعرضوا في حديث أويس بما لا فائدة في الإطالة بذكره . انتهى . وقد حصر هذا المحشي سبب الوضع في أحاديثه بالقصاص ، ولكن عرفت مشكلة الخلافة والأمويين مع أويس ، وهي دواع للإنكار والوضع معا ! ! ورووا أنه أوصى إلى هرم بن حيان وبكى على عمر - في مستدرك الحاكم : 3 / 406 : أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم بن عبد الله بن معاوية السياري شيخ أهل الحقائق بخراسان قال : أنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري ، أنا عبدان بن عثمان ، أنا عبد الله بن الشميط بن عجلان ، عن أبيه أنه سمع أسلم العجلي يقول : حدثني أبو الضحاك الجرمي ، عن هرم بن حيان العبدي قال : قدمت الكوفة فلم يكن لي بها هم إلا أويس القرني أطلبه وأسأل عنه حتى سقطت عليه جالسا وحده على شاطئ الفرات نصف النهار يتوضأ ويغسل ثوبه ، فعرفته بالنعت فإذا رجل لحم آدم شديد الأدمة ، أشعر محلوق الرأس يعني ليس له جمة ، كث اللحية عليه إزار من صوف ورداء من صوف بغير حذاء ، كبير الوجه مهيب المنظر جدا ، فسلمت عليه فرد علي ، ونظر إلي فقال : حياك الله من رجل ، فمددت يدي إليه لأصافحه فأبى أن يصافحني وقال : وأنت فحياك الله . فقلت رحمك الله يا أويس وغفر لك ، كيف أنت رحمك الله ؟ ثم خنقتني العبرة من حبي إياه ورقتي له ، لما رأيت من حاله ما رأيت حتى بكيت وبكى . ثم قال : وأنت فرحمك الله يا هرم بن حيان ، كيف أنت يا أخي ، من دلك