مركز المصطفى ( ص )
479
العقائد الإسلامية
وهذه الحادثة تضاف إلى مخازيه ، وحدثت بعد وفاة والدته . . . خرافات وبدع سلمنا الله منها ولله الحمد . وإن قال عنا المخالفون أننا ضعفاء في العلم خوارج لا نعلم من اللغة شيئا ، دعوناه سبحانه وتعالى معتقدين أنه هو وحده المقصود بالعبادة لا شريك له ، والمخالفون يعتقدون أن الثيران والبقر والنمل والقبور وسائط ! وقال شيخكم أن الواسطة هي بمثابة الجناح للطائر يرتقي بها إلى السماء ! ! ( في شريط فديو ) لعلك تشتاق إلى المشاركة في ذلك المحفل العظيم ! لا يفوتك . . . والحمد لله رب العالمين . . ابن مكة شرفها الله - وكتب المدعو سيد محمود كاساني مدافعا عن السيد المالكي : الأخ الذي سمى نفسه بابن الوادي تطاول في قمة سوء الأدب المعهود منه ومن على شاكلته على شيخ وعلامة ، نفعنا الله بعلمه ورفع الله درجاته . سوء الأدب والمحاورة معهود من أهل البادية منذ أيام سيدنا محمد حتى نزلت آيات تأمرهم بالتأدب معه . المرتدين كانوا من اليمامة ( يعني من ربع الأخ ابن الوادي ) والقرامطة كذلك والخوارج أيضا . يدعو على الشيخ الجليل أن يحشره الله مع أئمة الكفر . سبحان الله هذا بهتان عظيم ! من أنت حتى تتطاول على شخص لا تعرف ولم تطلع على ما في قلبه ( الفرق كبير بين علامة فاضل عالم وبين من يرقص كالقرد في الزار ) والله من وراء القصد . . . انتهى .