مركز المصطفى ( ص )

477

العقائد الإسلامية

وقال الإمام مالك ( رحمه الله ) ( لو أن العبد ارتكب الكبائر كلها دون الاشراك بالله شيئا ، ثم نجا من هذه الأهواء لرجوت أن يكون في أعلى الفردوس ، لأن كل كبيرة بين العبد وربه هو منها على رجاء ، ولكل هوى ليس هو على رجاء إنما يهوى بصاحبه في نار جهنم ) وصدق الشيخ محمد عبيد المهيري المالكي حين قال ( إن هؤلاء القبورية البائدة الذين ينسبون أنفسهم للمذهب المالكي زورا وبهتانا ، أشبه بالرجل الذي بال في زمزم فقيل له : لما فعلت ذلك ؟ فقال لتذكرني الناس ولو باللعنة ! ! لو اتبعوا سبيل التوحيد الخالص الذي جاء به محمد بن عبد الله عن ربه لكان أفضل لهم ، لكن ألا إن لعنة الله على الظالمين ) فأقول للهاشمي ما قاله سمير المالكي لابن عمه محمد العلوي المالكي : تذكر يوم العرض الأكبر ( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ) واعتبر ( يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولا ناصر ) واعلم أنه لن ينفعك في ذلك الموقف العصيب جاه ولا منصب ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ، لكل امرئ منهم شأن يغنيه ) ( وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شئ ولو كان ذا قربى ) ( يوم يأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون ) احذر أن تكون ممن قال الله فيهم ( وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون ) . وبعد فأسأل الله العلي العظيم بأسمائه وصفاته العلى أن ويهدينا وإياه وسائر عباده سبيل الرشاد ، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه . . وكتب أبو صالح من مؤيدي السيد المالكي : شئ جيد أن تقارع الحجة بالحجة . هذه مفاهيمكم ومفاهيم يجب أن تصحح ، ولندع المسلم يقرأ ويحكم والإنسان على نفسه بصيرة . أما أن يحجر على العقول فهذا ما لا يرضاه أحد ، ولا يدل إلا على ضعف الخصم ، وخاصة أسلوب نشر رأي طرف ومنع الطرف الآخر ، كما فعل الذي حذف موضوع الهاشمي - الرد على محمد الفاتح - مع إبقاء مقالة الفاتح ! !