مركز المصطفى ( ص )
45
العقائد الإسلامية
- وفي أنساب الأشراف / 320 : وبعض الرواة يزعم أن أويسا القرني العابد ، قتل مع علي بصفين . ويقال : بل مات بسجستان . قالوا : وكان علي بصفين في خمسين ألفا ، ويقال : بل في مئة ألف . وكان معاوية ( رحمه الله ) ! ! في سبعين ألفا ، ويقال : في مأة ألف ، فقتل من أهل الشام خمسة وأربعون ألفا ، ومن أهل العراق خمسة وعشرون ألفا ، والله أعلم . وقال في هامشه : وهذا هو الشائع المعروف بين العلماء ، لم يتردد فيه إلا بعض النواصب ، وقد ذكر الكثيرون من منصفي أهل السنة استشهاد أويس بصفين ، وذكره ابن عساكر بطرق في ترجمة أويس من تاريخ دمشق : 6 / 69 ، وفي ترجمة زيد بن صوحان : 19 / 131 ، وفي تهذيبه : 6 / 14 . قال في مجمع الزوائد : 10 / 22 : وعن ابن أبي ليلى قال : نادى رجل من أهل الشام يوم صفين أفيكم أويس القرني ؟ قالوا نعم . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من خير التابعين أويس . رواه أحمد بن حنبل وإسناده جيد . وقال ابن مسكويه في الحكمة الخالدة / 134 : وذكر ابن أبي ليلى الفقيه أن أويسا وجد في قتلى رجالة علي بن أبي طالب يوم صفين . - وقال الحاكم في ترجمة أويس من المستدرك : 3 / 402 : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب قال : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قتل أويس القرني بين يدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يوم صفين . وبالسند المتقدم عن أبي العباس محمد بن يعقوب ، عن عباس بن الدوري ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا شريك ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال :