مركز المصطفى ( ص )
43
العقائد الإسلامية
مرض علينا - يعني أويس - فحملناه ، فلم يستمسك فمات ، فنزلنا فإذا قبر محفور وماء مسكوب ، وكفن وحنوط ، فغسلناه وكفناه ! ! - وفي لسان الميزان : 1 / 473 : وأخرج مسلم . . . عن أسير بن جابر فذكر اجتماع عمر ( رضي الله عنه ) بأويس ، وفيه : قال أين تريد ؟ قال : الكوفة . قال : ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصى بك ؟ قال : لا ، بل أكون في غبرات الناس أحب إلي . . الحديث ، وفي آخره أنه مات بالحيرة . انتهى . وإذا كان يقصد أن الحديث الآخر في مسلم ، فلم نجد فيه ذكرا لموته في الحيرة ! وهذا يوجب الشك في أن نسخ صحيح مسلم متفاوتة ، وأنه أضيف إلى بعضها أنه مات بالحيرة ! - وفي لسان الميزان : 1 / 475 : وقال ابن حبان في ثقات التابعين : أويس بن عامر القرني من اليمن ، من مراد سكن الكوفة ، وكان زاهدا عابدا ، يروي عن عمر ، اختلفوا في موته ، فمنهم من يزعم أنه قتل يوم صفين في رجالة علي ( رضي الله عنه ) ، ومنهم من يزعم أنه مات على جبل أبي قبيس بمكة ، ومنهم من يزعم أنه مات بدمشق ، ويحكون في موته قصصا تشبه المعجزات التي رويت عنه . وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا ، حدثني عبد الله بن الحسين الرحبي ثنا عباس بن محمد قراد أبو نوح ، فذكر ما تقدم ، والأثر الذي تقدم عن لوين أخرج أحمد في مسنده عن أبي نعيم عن شريك به ، وفي آخره سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من خير التابعين أويسا القرني ( رضي الله عنه ) . انتهى .