مركز المصطفى ( ص )
362
العقائد الإسلامية
علماء المذاهب الإسلامية يردون على شذوذ ابن تيمية ! رد علماء المذاهب على آراء ابن تيمية في التجسيم وتحريم السفر إلى زيارة قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وتحريم التوسل والاستشفاع به ، وألفوا فيها كتبا عديدة ، من عصر ابن تيمية إلى عصر ابن عبد الوهاب . . وإلى يومنا . ولا يتسع المجال هنا إلا لعرض نماذج مختصرة منها . نماذج من ردهم على مذهب ابن تيمية : - قال ابن عابدين في حاشية رد المحتار : 6 / 716 : نعم ذكر العلامة المناوي في حديث : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة ، عن العز بن عبد السلام أنه ينبغي كونه مقصورا على النبي ( ص ) وأن لا يقسم على الله بغيره ، وأن يكون من خصائصه . قال : وقال السبكي يحسن التوسل بالنبي إلى ربه ، ولم ينكره أحد من السلف ، ولا الخلف إلا ابن تيمية ، فابتدع ما لم يقله عالم قبله . اه ونازع العلامة ابن أمير حاج في دعوى الخصوصية ، وأطال الكلام على ذلك في الفصل الثالث عشر ، آخر شرحه على المنية ، فراجعه . وقال الشربيني في مغني المحتاج : 1 / 184 خاتمة : سئل الشيخ عز الدين هل يكره أن يسأل الله بعظيم من خلقه كالنبي والملك والولي ؟ فأجاب بأنه جاء عن النبي ( ص ) أنه علم بعض الناس : اللهم إني أقسم عليك بنبيك محمد نبي الرحمة . . الخ . فإن صح فينبغي أن يكون مقصورا عليه عليه لا لصلاة والسلام ، لأنه سيد ولد آدم ، ولا يقسم على الله بغيره من الأنبياء والملائكة ، لأنهم ليسوا في درجته ، ويكون هذا من خواصه . اه . والمشهور أنه لا يكره شئ من ذلك .