مركز المصطفى ( ص )

348

العقائد الإسلامية

وفي صحيحي البخاري ومسلم وغيرهما من صحاحهم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال فيه : إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يقرؤون الكتاب لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يخرجون على خير فرقة من الناس . وكان أبو سعيد الخدري يقول ، أشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وقتلهم وأنا معه ، ثم من بعد القتال استخرجوا من بين القتلى من هذه صفته فجاؤوا به إليه ، فشاهدت فيه تلك الصفات . انتهى . الترابط بين الوسيلة والوصية في بصائر الدرجات / 216 : حدثنا أبو الفضل العلوي قال : حدثني سعيد بن عيسى الكربزي البصري ، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، عن أبيه ، عن شريك بن عبد الله ، عن عبد الأعلى الثعلبي ، عن أبي تمام ، عن سلمان الفارسي ( رحمه الله ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى : قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ، فقال : أنا هو الذي عنده علم الكتاب ، وقد صدقه الله وأعطاه . والوسيلة في الوصية ولا تخلو أمة من وسيلة إلى الله ، فقال : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة . الشيعة وسيلة إلى الله يوم القيامة في علل الشرائع : 2 / 564 : باب العلة التي من أجلها يكره تكليف المخالفين للحوائج : حدثنا أبي قال : حدثنا أحمد بن إدريس عن حنان قال سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لا تسألوهم فتكلفونا قضاء حوائجهم يوم القيامة . وبهذا الإسناد قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا تسألوهم الحوائج فتكونوا لهم الوسيلة إلى رسول الله يوم القيامة . انتهى . ورواه في في بحار الأنوار : 8 / 55 :