مركز المصطفى ( ص )

30

العقائد الإسلامية

فقال ابن عمه : يا أمير المؤمنين إن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت ، إنما هو إنسان دون ، وهو ابن عمي . . . فقال له عمر : ويلك هلكت ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنه سيكون في التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني ، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليفعل ، فإذا رأيته فأقرئه مني السلام ، ومره أن يفد إلي ، فوفد إليه ، فلما دخل عليه قال : أنت أويس بن عامر القرني ؟ أنت الذي خرج بك وضح من برص فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه ، فقلت اللهم أبق لي منه في جسدي ما أذكر به نعمتك ؟ قال : وأنى دريت يا أمير المؤمنين ؟ والله إن أطلعت على هذا بشرا ! قال : أخبرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني ، يخرج به وضح من برص فيدعو الله أن يذهبه عنه فيفعل ، فيقول : اللهم اترك في جسدي ما أذكر به نعمتك ، فيفعل ، فيقول ، اللهم أترك في جسدي ما أذكر به نعمتك ، فيفعل ، فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل ، فاستغفر لي يا أويس . قال : غفر الله لك يا أمير المؤمنين ! قال : ولك يغفر الله يا أويس بن عامر . فقال الناس : استغفر لنا يا أويس ، فراغ ، فما رئي حتى الساعة ( ع ، وابن منده ، كر ) . وفي هامشه : راغ إلى كذا : مال إليه سرا وحاد . انتهى . وقد روى قوله ( فراغ فما رئي حتى الساعة ) ابن حبان في المجروحين : 3 / 151 ، وفي لسان الميزان : 1 / 471 . . روايات توجب الشك في استغفاره لعمر الأمر الثابت في الروايات ، والمنطقي أيضا ، أن عمر كان يبحث عن أويس لكي يستغفر له ، كما تقدم . بل في بعضها أنه كان يبحث عنه إلى آخر سنة من خلافته . .