مركز المصطفى ( ص )
298
العقائد الإسلامية
ورواه في روضة الواعظين / 113 ، وبشارة المصطفى / 21 ، وتفسير القمي : 2 / 324 ، وفي آخره ( وذلك أن عليا يومئذ قسيم الجنة والنار ) وفي بصائر الدرجات / 416 : خطبة الوسيلة من كتاب الكافي روى الكليني ( رحمه الله ) خطبة عظيمة خطبها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، تسمى خطبة الوسيلة ، تتضمن تفصيلات عن درجة الوسيلة في الجنة لمحمد وآله صلى الله عليه وعليهم . ونظرا لأهميتها وفوائدها أوردنا منها أكثر من محل الشاهد . قال ( رحمه الله ) في الكافي : 8 / 18 : خطبة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهي خطبة الوسيلة : محمد بن علي بن معمر ، عن محمد بن علي بن عكاية التميمي ، عن الحسين بن النضر الفهري ، عن أبي عمرو الأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد قال : دخلت على أبي جعفر فقلت : يا بن رسول الله قد أرمضني اختلاف الشيعة في مذاهبها ! فقال : يا جابر ألم أقفك على معنى اختلافهم من أين اختلفوا ، ومن أي جهة تفرقوا ؟ قلت : بلى يا ابن رسول الله . قال : فلا تختلف إذا اختلفوا يا جابر ، إن الجاحد لصاحب الزمان كالجاحد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أيامه ، يا جابر إسمع وع . قلت : إذا شئت . قال : إسمع وع وبلغ حيث انتهت بك راحلتك : إن أمير المؤمنين خطب الناس بالمدينة بعد سبعة أيام من وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك حين فرغ من جمع القرآن ، وتأليفه فقال : الحمد لله الذي منع الأوهام أن تنال إلا وجوده ، وحجب العقول أن تتخيل ذاته ، لامتناعها من الشبه والتشاكل ، بل هو الذي لا يتفاوت في ذاته ، ولا يتبعض بتجزئة