مركز المصطفى ( ص )
283
العقائد الإسلامية
ففي وفيات الأعيان لابن خلكان : 1 / 64 : أحمد بن حنبل . . . توفي ضحوة الجمعة لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول . . ودفن بمقبرة باب حرب ، وباب حرب منسوب إلى حرب بن عبد الله أحد أصحاب أبي جعفر المنصور ، وإلى حرب هذا تنسب المحلة المعروفة بالحربية ، وقبر أحمد بن حنبل مشهور بها يزار . وفي مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي / 454 : حدثني أبو بكر بن مكارم بن أبي يعلى الحربي وكان شيخا صالحا قال : كان قد جاء في بعض السنين مطر كثير جدا قبل دخول رمضان بأيام ، فنمت ليلة في رمضان فأريت في منامي كأني قد جئت على عادتي إلى قبر الإمام أحمد بن حنبل أزور ، فرأيت قبره قد التصق بالأرض حتى بقي بينه وبين الأرض مقدار ساف أو سافين ، فقلت : إنما تم هذا علي قبر الإمام أحمد من كثرة الغيث ! فسمعته من القبر وهو يقول : لا ، بل هذا من هيبة الحق عز وجل ، لأنه عز وجل قد زارني ! ! فسألته عن سر زيارته إياي في كل عام فقال عز وجل : يا أحمد ، لأنك نصر ت كلامي فهو ينشر ويتلى في المحاريب . فأقبلت على لحده أقبله ثم قلت : يا سيدي ما السر في أنه لا يقبل قبر إلا قبرك ؟ فقال لي : يا بني ، ليس هذا كرامة لي ، ولكن هذا كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ! لأن معي شعرات من شعره ! ! ألا ومن يحبني يزورني في شهر رمضان ! قال ذلك مرتين ! ! وفي طبقات الحنابلة لأبي يعلى : 2 / 186 : سمعت رزق الله يقول : زرت قبر الإمام أحمد صحبة القاضي الشريف أبو علي فرأيته يقبل رجل القبر ! فقلت له : في هذا أثر ؟ قال لي : أحمد في نفسي شئ عظيم ، وما أظن أن الله تعالى يؤاخذني بهذا ! ! وفي تاريخ بغداد للخطيب : 4 / 423 : عن أبي الفرج الهندباني يقول : كنت أزور قبر أحمد بن حنبل فتركته مدة ، فرأيت