مركز المصطفى ( ص )
243
العقائد الإسلامية
الأولى بشفاعة النبي وآله ( صلى الله عليه وآله ) - في مستدرك الوسائل : 8 / 442 : وبهذا الإسناد : عن علي بن أبي طالب قال : قيل يا رسول الله ما أفضل حال أعطي للرجل ؟ قال : الخلق الحسن ، إن أدناكم مني وأوجبكم علي شفاعة : أصدقكم حديثا ، وأعظمكم أمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس . ورواه في صفحة 454 ، وفي 11 / 171 وفي تفسير نور الثقلين : 1 / 77 : في كتاب الخصال عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ثلاث من كن فيه استكمل خصال الإيمان : من صبر على الظلم وكظم غيظه ، واحتسب وعفى وغفر ، كان ممن يدخله الله تعالى الجنة بغير حساب ، ويشفعه في مثل ربيعة ومضر . وفي المقنعة / 267 : وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إني شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الدنيا : رجل نصر ذريتي ، ورجل بذل ماله لذريتي عند الضيق ، ورجل أحب ذريتي بالقلب واللسان ، ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا وشردوا . وفي فردوس الأخبار للديلمي : 5 / 107 ح 7327 أنس بن مالك : وعدني ربي عز وجل في أهل بيتي : من أقر منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ ، أن لا يعذبهم . وفي فردوس الأخبار : 1 / 54 ح 28 : عبد الله بن عمر : أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ثم الأقرب فالأقرب ثم الأنصار . ثم من آمن بي واتبعني من اليمن ، ثم سائر العرب والأعاجم . ومن أشفع له أولا أفضل .