مركز المصطفى ( ص )
237
العقائد الإسلامية
ختام في بعض قواعد الشفاعة وأحكامها نصيحة المسلم بأن لا يحتاج إلى الشفاعة وردت أحاديث تنصح المسلم بأن يكون تقيا في سلوكه ، ويتوب إلى ربه من سيآته في الدنيا ، حتى يكون من أهل الجنة ، ولا يحتاج إلى شفاعة لغفران ذنوبه يوم القيامة . - ففي نهج البلاغة : 4 / 87 : 371 - وقال ( عليه السلام ) : لا شرف أعلى من الإسلام ، ولا عز أعز من التقوى ، ولا معقل أحصن من الورع ، ولا شفيع أنجح من التوبة . وفي من لا يحضره الفقيه : 3 / 574 : وقال الصادق ( عليه السلام ) : شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا ، وأما التائبون فإن الله عز وجل يقول : ما على المحسنين من سبيل . النهي عن الاتكال على الشفاعة في الكافي : 8 / 405 : وإياكم ومعاصي الله أن تركبوها ، فإنه من انتهك معاصي الله فركبها فقد أبلغ في الإساءة إلى نفسه ، وليس بين الاحسان والإساءة منزلة ، فلأهل الاحسان عند ربهم الجنة ، ولأهل الإساءة عند ربهم النار ، فاعلموا بطاعة الله واجتنبوا معاصيه ، واعلموا أنه ليس يغني عنكم من الله أحد من خلقه شيئا ، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ، ولا من دون ذلك ، فمن سره أن تنفعه شفاعة الشافعين عند الله ، فليطلب إلى الله أن يرضى عنه . واعلموا أن أحدا من خلق الله لم يصب رضا الله إلا بطاعته ، وطاعة رسوله ، وطاعة ولاة أمره من آله ، ولم ينكر لهم فضلا ، عظم ولا صغر . وفي الكافي : 6 / 400 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن العطار ، عن أبي بصير