مركز المصطفى ( ص )

225

العقائد الإسلامية

يا علي أنت الذي تنطق بكلامي ، وتتكلم بلساني بعدي ، فويل لمن رد عليك وطوبى لمن قبل كلامك . يا علي ، أنت سيد هذه الأمة بعدي ، وأنت إمامها وخليفتي عليها ، ومن فارقك فارقني يوم القيامة ، ومن كان معك كان معي يوم القيامة . يا علي ، أنت أول من آمن بي وصدقني ، وأول من أعانني على أمري وجاهد معي عدوي وأنت أول من صلى معي والناس يومئذ في غفلة الجهالة . يا علي ، أنت أول من تنشق عنه الأرض معي ، وأنت أول من يبعث معي ، وأنت أول من يجوز الصراط معي ، وإن ربي جل جلاله أقسم بعزته لا يجوز عقبة الصراط إلا من كان له براءة بولايتك وولاية الأئمة من ولدك . وأنت أول من يرد حوضي ، تسقي منه أولياءك وتذود عنه أعداءك . وأنت صاحبي إذا قمت المقام المحمود ، تشفع لمحبنا فيهم . وأنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي لواء الحمد ، وهو سبعون شقة الشقة منه أوسع من الشمس والقمر . وأنت صاحب شجرة طوبى في الجنة ، أصلها في دارك ، وأغصانها في دور شيعتك ومحبيك . أحاديث في شفاعة الأئمة من أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) - في المحاسن 1 / 183 عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى : لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا . قال : نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم ، والقائلون صوابا . قلت : جعلت فداك ، وما تقولون إذا تكلمتم ؟ قال : نمجد ربنا ونصلي على نبينا ، ونشفع لشيعتنا ، فلا يردنا ربنا .