مركز المصطفى ( ص )
20
العقائد الإسلامية
الكوفة وكان من التابعين ، فخرج وبه وضح ، فدعا الله أن يذهبه عنه فأذهبه فقال : اللهم دع في جسدي ما أتذكر به نعمتك . فترك الله منها ما يذكر به نعمته عليه ، وكان رجلا يلازم المسجد في ناس من أصحابه ، وكان ابن عم له يلزم السلطان تولع به ، فإن رآه مع قوم أغنياء قال ما هو إلا يشاكلهم ! وإن رآه مع قوم فقراء ، قال ما هو إلا يخدعهم ! وأويس لا يقول في ابن عمه إلا خيرا ! ! غير أنه إذا مر به استتر منه مخافة أن يأثم في سبه ! انتهى . وستأتي بقيته في روايات لقائه بعمر بن الخطاب . أويس من شيعة علي ( عليه السلام ) - في مسند أحمد : 3 / 480 : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أبو نعيم قال : ثنا شريك ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : نادى رجل من أهل الشام يوم صفين : أفيكم أويس القرني ؟ قالوا : نعم . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من خير التابعين أويسا القرني . انتهى . وقد رواه أبو نعيم في الحلية : 2 / 86 وقال في مجمع الزوائد : 10 / 22 : رواه أحمد وإسناده جيد ورواه ابن سعد في الطبقات : 6 / 163 واللالكائي في كرامات الأولياء / 109 وابن معين في تاريخه ( رواية الدوري ) : 1 / 324 واللواتي في تحفة النظار : 2 / 190 - ورواه أبو نعيم في الحلية : 2 / 221 ، وقال بعده : ورواه جماعة عن شريك ، وقال ابن عمار الموصلي : ذكر عند المعافي بن عمران أن أويسا قتل في الرجالة مع علي بصفين ، فقال معافي : ما حدث بهذا إلا الأعرج ! فقال له عبد ربه الواسطي : حدثني به شريك ، عن يزيد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ! قال : فسكت ! ! انتهى .