مركز المصطفى ( ص )

208

العقائد الإسلامية

ورواه أيضا في الحديث العاشر منه بسند آخر وزيادة ، ومثله رواه ابن المغازلي في الحديث ( 97 ) من مناقب علي / 67 . انتهى . - وروى فرات هذا المعنى في تفسيره بعدة طرق ، قال في / 439 : حدثني علي بن محمد الزهري معنعنا عن صباح المزني قال : كنا نأتي الحسن بن صالح وكان يقرأ القرآن ، فإذا فرغ من القرآن سأله أصحاب المسائل حتى إذا فرغوا قام إليه شاب فقال له : قول الله تعالى في كتابه : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ؟ فنكت نكتة في الأرض طويلا ، ثم قال : عن العنيد تسألني ؟ قال : لا ، أسألك عن ( ألقيا ) . قال : فمكث الحسن ساعة ينكت في الأرض ثم قال : إذا كان يوم القيامة يقوم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على شفير جهنم ، فلا يمر به أحد من شيعته إلا قال : هذا لي ، وهذا لك . - ورواه في تفسير القمي : 2 / 324 ، بسنده عن فرات . - وفي تفسير فرات / 437 عن جعفر عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام المحمود وهو واف لي به ، إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة ، لا كمراقيكم ، فأصعد حتى أعلو فوقه فيأتيني جبرئيل بلواء الحمد فيضعه في يدي ويقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، فأقول لعلي : إصعد ، فيكون أسفل مني بدرجة ، فأضع لواء الحمد في يده . ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، فيضعها في يدي فأضعها في حجر علي بن أبي طالب . ثم يأتي مالك خازن النار فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، هذه مفاتيح النار ، أدخل عدوك وعدو ذريتك وعدو أمتك النار ، فآخذها وأضعها في حجر علي بن أبي طالب .