مركز المصطفى ( ص )
192
العقائد الإسلامية
وأنت قسيم الجنة والنار ، تدخل محبيك الجنة ومبغضيك النار . والصفوري ، في مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة / 167 ط . دار ابن كثير ، دمشق وبيروت . والعدوي الحمراوي في مشارق الأنوار / 122 ط . مصر ، عن جواهر العقدين أن المأمون قال لعلي الرضا . . . انتهى . - وقال في هامش مناقب أمير المؤمنين ( ع ) : 2 / 527 وروى ابن قتيبة في آخر غريب كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من كتاب غريب الحديث : 2 / 150 ، ط 1 ، قال : وقول علي : أنا قسيم النار ، يرويه عبد الله بن داود ، عن الأعمش ، عن موسى بن طريف . قال ابن قتيبة : أراد علي أن الناس فريقان : فريق معي فهم على هدى ، وفريق علي فهم على ضلال كالخوارج فأنا قسيم النار . معناه نصف الناس في الجنة معي ، ونصف في النار . وقسيم : في معنى مقاسم مثل جليس وأكيل وشريب . وليلاحظ مادة قسم من الغريبين والنهاية والفائق ولسان العرب . وروى المرشد بالله يحيى بن الحسن الشجري في فضائل علي ( عليه السلام ) كما في ترتيب أماليه / 134 ، ط . مصر ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد الواعظ المقرئ المعروف بابن العلاء بقراءتي عليه قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن ميثم قال : أخبرنا أبو أحمد القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال : حدثنا أبي جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن عبد الله ، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه : الحسين بن علي ( عليهما السلام ) قال : قال لي أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أنا قسيم النار . فقال عمار بن ياسر : إنما عنى بذلك أن كل من معي فهو على الحق ، وكل من مع معاوية على الباطل ضالا مضلا . . .