مركز المصطفى ( ص )
188
العقائد الإسلامية
علي ( عليه السلام ) قسيم الله بين الجنة والنار - قال القاضي عياض في الشفا : 1 / 294 ( وأخبر النبي ) . . . وما ينال أهل بيته وتقتيلهم وتشريدهم ، وقتل علي ، وأن أشقاها الذي يخضب هذه من هذه ، أي لحيته من رأسه ، وأنه قسيم النار ، يدخل أولياؤه الجنة ، وأعداءه النار . . . - وقال الكنجي الشافعي في كفاية الطالب / 72 فإن قيل : هذا سند ضعيف : قلت : قال محمد بن منصور الطوسي : كنا عند أحمد بن حنبل ، فقال له رجل : ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن عليا قال : أنا قسيم النار ؟ فقال أحمد : وما تنكرون من هذا الحديث ؟ ! أليس روينا أن النبي ( ص ) قال لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ؟ قلنا : بلى . قال : فأين المنافق ؟ قلنا : في النار . قال : فعلي قسيم النار ! ! - ونقل هذه الحكاية عن أحمد ، في إحقاق الحق : 17 / 209 ، عن مجمع الآداب للبخاري الفوطي : 3 ق / 1 / 594 ط . بغداد . ونقلها في : 30 / 402 ، عن مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة ، للصفوري / 167 ط . دار ابن كثير ، دمشق وبيروت ، تحقيق محمد خير المقداد ونقلها في : 4 / 259 ، عن طبقات الحنابلة لأبي يعلى : 1 / 320 طبع القاهرة . وروي الحديث في صحيفة الإمام الرضا / 115 ، من عدة مصادر ، بعدة أسانيد ، عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) عن آبائه ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا علي إنك قسيم النار والجنة ، وإنك تقرع باب الجنة فتدخلها بلا حساب .