مركز المصطفى ( ص )
179
العقائد الإسلامية
مثل اشتياقي من بعد ومنتزح * إلى الغري وما فيه من الحسب يا راكبا جسرة تطوي مناسمها * ملاءة البيد بالتقريب والجنب تثني الرياح إذا مرت بغايتها * حسرى الطلائح بالغيطان والخرب بلغ سلامي قبرا بالغري حوى * أوفى البرية من عجم ومن عرب يا صاحب الكوثر الرقراق زاخره * ذود النواصب عن سلساله العذب قارعت منهم كماة في هواك * بما جردت من خاطر أو مقول ذرب حتى لقد وسمت كلما جباهم * خواطري بمضاء الشعر والخطب - وقال أيضا في مدح علي ( عليه السلام ) : أنت عين الإله والجنب من * فرط فيه يصلى لظى مذموما أنت فلك النجاة فينا وما زلت * صراطا إلى الهدى مستقيما وعليك الورود تسقي من الحوض * ومن شئت ينثني محروما وإليك الجواز تدخل من شئت * جنانا ومن تشاء جحيما - وقال الأميني في الغدير : 2 / 296 في مقتضب الأثر عن أحمد بن زياد الهمداني قال : حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثني أبي عن الحسن بن علي سجاده ، عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي قال : جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره : وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ؟ قال : هم الأوصياء من آل محمد الاثني عشر ، لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه . قال : فما الأعراف جعلت فداك ؟ قال : كثائب من مسك ، عليها رسول الله والأوصياء يعرفون كلا بسيماهم . فقال سفيان : أفلا أقول في ذلك شيئا ؟