مركز المصطفى ( ص )
162
العقائد الإسلامية
أما الأول : - فقد روى الحاكم في المستدرك : 2 / 465 ، وصححه : عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أول من تنشق الأرض عنه ، ثم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ، ثم أنتظر أهل مكة ! ! وتلا عبد الله بن عمر : يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير ! - ورواه أيضا في : 3 / 68 ، وصححه . - ورواه في كنز العمال : 11 / 403 - وروى نحوه في / 426 و 433 ( عن الترمذي ، وحسنه ، وأبي عروبة في الأوائل ، والطبراني الكبير ، وابن عساكر ، وأبي نعيم في فضائل الصحابة ، عن ابن عمر . وبآخر عن ابن عساكر ، عن أبي هريرة . انتهى . وتلاحظ في هذه الأحاديث أنها تعطي الأولية في الحشر ودخول الجنة لأبي بكر وعمر ، ثم لأهل البقيع ، ثم للقرشيين في مكة ! كما يوجد عندهم حديث آخر يميلون إلى قبوله ، رواه في كنز العمال : 13 / 233 عن علي ! قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أول من تنشق الأرض عنه ولا فخر ، فيعطيني الله من الكرامة ما لم يعطني من قبل . ثم ينادي مناد : يا محمد قرب الخلفاء ، فأقول : ومن الخلفاء ؟ ! فيقول جل جلاله : عبد الله أبو بكر الصديق ، فأول من تنشق الأرض عنه بعدي أبو بكر ، ويقف بين يدي الله فيحاسب حسابا يسيرا ، ويكسى حلتين خضراوين ، ثم يوقف أمام العرش . ثم ينادي مناد : أين عمر بن الخطاب ؟ فيجئ وأوداجه تشخب دما فأقول : عمر ! من فعل هذا بك ! ؟ فيقول : مولى المغيرة بن شعبة ، فيوقف بين يدي الله فيحاسب حسابا يسيرا ، ثم يكسى حلتين خضراوين ، ثم يوقف أمام العرش .