مركز المصطفى ( ص )
15
العقائد الإسلامية
دثار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أمتي من لا يستطيع أن يأتي مسجده أو مصلاه من العري ، يحجزه إيمانه أن يسأل الناس ! منهم أويس القرني وفرات بن حيان . حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة قال : وكان أويس القرني ليتصدق بثيابه حتى يجلس عريانا لا يجد ما يروح فيه . أي إلى الجمعة . - وفي كتاب الزهد للشيباني / 346 : حدثنا عبد الله ، حدثني عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة قال : إن أويس القرني ليتصدق بثيابه حتى يجلس عريانا لا يجدها يروح فيه إلى الجمعة . - وفي لسان الميزان : 1 / 474 : سفيان الثوري : حدثني قيس بن يسير بن عمرو ، عن أبيه أن أويسا القرني عري غير مرة فكساه أبي ، قال وكان أويس يقول : اللهم لا تؤاخذني بكبد جائعة ، أو جسد عار . وفي صفحة 280 : وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، قال : كان أويس يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له يسير ففقدته ، فإذا هو في خص له قد انقطع من العري . . . وذكره في ميزان الاعتدال : 1 / 282 ، وفي سير أعلام النبلاء : 294 - 33 . انتهى . وهذه النصوص تكشف عن الفقر الشديد الذي كانت تعيشه طبقة واسعة من المجتمع الإسلامي ، وأن أموال الفتوحات صرفت في الطريق قبل أن تصل إليها ، فكان بعضها لا يملك حتى ثوبين مناسبين يتستر بهما ، بل كان فيهم من يموت من الجوع ! !