مركز المصطفى ( ص )
148
العقائد الإسلامية
- وفي كنز العمال : 11 / 625 وج 13 / 129 عن الخطيب والرافعي عن علي قال قال رسول الله ( ص ) : سألت الله يا علي فيك خمسا ، فمنعني واحدة وأعطاني أربعا : سألت الله أن يجمع عليك أمتي فأبى علي ، وأعطاني فيك أنك أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة أنا وأنت معي ، ومعك لواء الحمد أنت تحمله بين يدي تسبق به الأولين والآخرين ، وأعطاني فيك أنك ولي المؤمنين بعدي . وروى في كنز العمال : 13 / 152 ، حديثين في الموضوع جاء في أولهما : أن تسقي أمتي من حوضي ، وأن يجعلك قائد أمتي إلى الجنة ، فأعطاني . وذكر أن ابن الجوزي والذهبي ضعفا هذا الحديث بعبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه ، وقال : ولم أقف لهذا الرجل على ترجمة ، وللحديث الأخير شاهد من حديث ابن عباس ، إلا أن ابن الجوزي أورده في الموضوعات ، وللحديث الأول شاهد . انتهى . فقد مال إلى تصحيح الحديثين بشواهدهما ، وهو أمر متفق عليه في علم الحديث ، وكم من حديث ضعيف عندهم صححوه بشواهده . ولكنه لم يذكر شواهدهما ! ومن عادة المعتدلين السنيين أنهم لا يحبون أن يفتحوا نقاشا صريحا مع المتعصبين . والأحاديث التي أوردناها من مصادرهم كافية للشهادة لهما ، وفيها صحيح سالم بشهادتهم ! ! ويفهم من كلام صاحب كنز العمال أيضا أنه لا يأخذ بتضعيفات ابن الجوزي والذهبي لأحاديث فضائل أهل البيت ( عليهم السلام )