مركز المصطفى ( ص )
136
العقائد الإسلامية
يا علي : أنا حرب لمن حاربك ، وسلم لمن سالمك ، يا علي لك كنز في الجنة إلا من عرفك وعرفته ، ولا يدخل النار إلا من أنكرك وأنكرته . يا علي : أنت والأئمة من ولدك على الأعراف يوم القيامة تعرف المجرمين بسيماهم والمؤمنون بعلاماتهم . يا علي : لولاك لم يعرف المؤمنون بعدي . - وفي الغدير : 10 / 159 لما قدم معاوية المدينة صعد المنبر فخطب ونال من ابن علي ومن علي ! فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الله عز وجل لم يبعث بعثا إلا جعل له عدوا من المجرمين ، فأنا ابن علي وأنت ابن صخر ، وأمك هند وأمي فاطمة ، وجدتك قتيلة وجدتي خديجة ، فلعن الله ألأمنا حسبا ، وأخملنا ذكرا ، وأعظمنا كفرا ، وأشدنا نفاقا ! فصاح أهل المسجد : آمين آمين . فقطع معاوية خطبته ودخل منزله ! وفي لفظ : خطب معاوية بالكوفة حين دخلها ، والحسن والحسين رضي الله عنهما جالسان تحت المنبر ، فذكر عليا ( عليه السلام ) فنال منه ثم نال من الحسن ، فقام الحسين ليرد عليه ، فأخذه الحسين بيده فأجلسه ، ثم قام فقال : أيها الذاكر عليا ! أنا الحسن وأبي علي ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأمي فاطمة وأمك هند ، وجدي رسول الله وجدك عتبة بن ربيعة ، وجدتي خديجة ، وجدتك قتيلة ! فلعن الله أخملنا ذكرا ، وألأمنا حسبا ، وشرنا قديما وحديثا ، وأقدمنا كفرا ونفاقا . فقال طوائف من أهل المسجد : آمين . مقاتل الطالبين ص 22 ، وشرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 12 ، وجمهرة الرسائل : 2 / 9 و 50 بعض ما ورد في مصادرنا في عدم شمول الشفاعة للنواصب - في بصائر الدرجات / 52 حدثنا سلام بن أبي عمرة الخراساني ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن