مركز المصطفى ( ص )
102
العقائد الإسلامية
وعن عمرو بن شاس الأسلمي ، وكان من أصحاب الحديبية قال : خرجت مع علي ( عليه السلام ) إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك ، حتى وجدت في نفسي عليه ، فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد ، حتى سمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناس من أصحابه ، فلما رآني أبدى لي عينيه - يقول حدد إلي النظر - حتى إذا جلست قال : يا عمرو والله لقد آذيتني ! ! ! قلت : أعوذ بالله من أذاك يا رسول الله . قال : بلى ، من آذى عليا فقد آذاني . رواه أحمد والطبراني باختصار ، والبزار أخصر منه ، ورجال أحمد ثقات . وعن أبي رافع قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أميرا على اليمن ، وخرج معه رجل من أسلم يقال له عمرو بن شاس ، فرجع وهو يذم عليا ويشكوه ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إخسأ يا عمرو ! ! ! هل رأيت من علي جورا في حكم ، أو أثرة في قسمة ؟ ! قال : اللهم لا . قال : فعلام تقول الذي بلغني ؟ ! ! قال : بغضه ، لا أملك . قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجهه ، ثم قال : من أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ! ! ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله تعالى . رواه البزار ، وفيه رجال وثقوا على ضعفهم . وعن سعد بن أبي وقاص قال : كنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي ، فنلنا من علي ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب ، فتعوذت بالله من غضبه فقال :