مركز المصطفى ( ص )
88
العقائد الإسلامية
يحرفوا سنته ، وأن يقرؤوه السلام ، فإن له في المقام شأنا من الشأن . انتهى . وقد يكون حدث في هذا النص تغيير ما من الرواة ، ولكن فيه أفكارا وأمورا مهمة يحسن مقارنتها وأمثالها مما ورد في مصادرنا عن عيسى ( عليه السلام ) بالنصوص التي تشابهها من الإنجيل والتوراة ، لمعرفة التفاوت والتغيير فيها . * * تفسير إخواننا السنيين القريب من تفسيرنا - مسند أحمد ج 2 ص 441 : عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ، قال : هو المقام الذي أشفع لأمتي فيه . - الدر المنثور ج 4 ص 197 : أخرج سعيد بن منصور والبخاري وابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : إن الناس يصيرون يوم القيامة جثاء ، كل أمة تتبع نبيها يقولون يا فلان إشفع لنا ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود . وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ، وسئل عنه قال : هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي . وأخرج ابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : المقام المحمود الشفاعة . وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ، قال مقام الشفاعة . وأخرج ابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص ( رضي الله عنه ) قال : سئل رسول الله صلى الله