مركز المصطفى ( ص )

78

العقائد الإسلامية

- تفسير القمي ج 2 ص 25 : وأما قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ، فإنه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن شفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة ؟ فقال : يلجم الناس يوم القيامة العرق فيقولون : إنطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا عند ربنا فيأتون آدم فيقولون : يا آدم إشفع لنا عند ربك ، فيقول : إن لي ذنبا وخطيئة فعليكم بنوح ، فيأتون نوحا فيردهم إلى من يليه ، ويردهم كل نبي إلى من يليه ، حتى ينتهوا إلى عيسى فيقول : عليكم بمحمد رسول الله ، فيعرضون أنفسهم عليه ويسألونه فيقول : إنطلقوا ، فينطلق بهم إلى باب الجنة ويستقبل باب الرحمة ويخر ساجدا فيمكث ما شاء الله ، فيقول الله : إرفع رأسك واشفع تشفع ، واسأل تعط ، وذلك هو قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا . انتهى . ورواه في تفسير نور الثقلين ج 3 ص 206 . - تفسير العياشي ج 2 ص 314 : عن عبيد بن زرارة قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن المؤمن هل له شفاعة ؟ قال : نعم فقال له رجل من القوم : هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد يومئذ ؟ قال : نعم إن للمؤمنين خطايا وذنوبا ، وما من أحد إلا ويحتاج إلى شفاعة محمد يومئذ . قال وسأله رجل عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا سيد ولد آدم ولا فخر ؟ قال : نعم يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها فيخر ساجدا فيقول الله : إرفع رأسك إشفع تشفع ، أطلب تعط ، فيرفع رأسه ثم يخر ساجدا فيقول الله : إرفع رأسك ، إشفع تشفع واطلب تعط ، ثم يرفع رأسه فيشفع ، فيشفع ويطلب فيعطى . - روضة الواعظين ص 500 : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المقام الذي أشفع فيه لأمتي . وفي ص 273 : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا قمت المقام المحمود تشفعت في أصحاب الكبائر من أمتي فيشفعني الله فيهم ، والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي