مركز المصطفى ( ص )

71

العقائد الإسلامية

الأرض ، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ، ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء ، وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما ، وهو العلي العظيم . البقرة - 255 . - إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، ثم استوى على العرش ، يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ، ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون . يونس - 3 . - ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ، حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم ، قالوا الحق وهو العلي الكبير . سبأ - 23 . - وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى . النجم - 26 . الشفعاء المزعومون لا شفاعة لهم - ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ! قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض ، سبحانه وتعالى عما يشركون . يونس - 18 . - ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ، وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء ، لقد تقطع بينكم ، وضل عنكم ما كنتم تزعمون . الأنعام - 94 . - ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين . الروم - 13 . - أأتخذ من دونه آلهة ، إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون . يس - 23 . - أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أو لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون . قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ، ثم إليه ترجعون . الزمر 43 - 44 .