مركز المصطفى ( ص )
474
العقائد الإسلامية
آية ، شفعت لصاحبها حتى غفر له : تبارك الذي بيده الملك . ورواه أبو داود ج 1 ص 316 والترمذي ج 4 ص 238 والحاكم ج 1 ص 565 وأحمد ج 2 ص 299 وكنز العمال ج 1 ص 583 وص 594 وفردوس الأخبار ج 2 ص 470 ح 3318 . - وفي سنن الدارمي ج 2 ص 454 : عن خالد بن معدان قال : إقرؤا المنجية ، وهي أ . ل . م . تنزيل ، فإنه بلغني أن رجلا كان يقرؤها ما يقرأ شيئا غيرها ، وكان كثير الخطايا ، فنشرت جناحها عليه ، وقالت : رب اغفر له ، فإنه كان يكثر قراءتي ، فشفعها الرب فيه وقال : اكتبوا له بكل خطيئة حسنة ، وارفعوا له درجة . - وفي سنن الدارمي ج 2 ص 459 : عن سعيد بن المسيب يقول إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له بها قصر في الجنة ، ومن قرأها عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة ، ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة . فقال عمر بن الخطاب : والله يا رسول الله إذن لتكثرن قصورنا ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أوسع من ذلك . - وفي الدر المنثور ج 6 ص 247 : وأخرج الديلمي عن أنس مرفوعا قال : يبعث رجل يوم القيامة لم يترك شيئا من المعاصي إلا ركبها ، إلا أنه كان يوحد الله ، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة واحدة ، فيؤمر به إلى النار ، فطار من جوفه شئ كالشهاب ، فقالت : اللهم إني مما أنزلت على نبيك صلى الله عليه وسلم ، وكان عبدك هذا يقرؤني ، فما زالت تشفع ، حتى أدخلته الجنة ، وهي المنجية : تبارك الذي بيده الملك . - وفي فردوس الأخبار ج 4 ص 30 ح 5587 : أبو الدرداء : من قرأ مائتي آية في كل يوم ، شفع في سبع قبور حول قبره ، وخفف