مركز المصطفى ( ص )
471
العقائد الإسلامية
الله ، ثم يقال أبسط شمالك فيملأ من رضوان الله ، ويكسى كسوة الكرامة ، ويحلى حلية الكرامة ، ويلبس تاج الكرامة . عن أبي صالح قال : القرآن يشفع لصاحبه فيكسى حلة الكرامة ، ثم يقول : رب زده ، فيكسى تاج الكرامة ، قال فيقول رب زده فآته فآته ، يقول : رضائي . قال أبو محمد : قال وهيب بن الورد : اجعل قراءتك القرآن علما ولا تجعله عملا . - وفي سنن الدارمي ج 2 ص 433 : عن ابن مسعود كان يقول : يجئ القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه ، فيكون له قائدا إلى الجنة ، ويشهد عليه ، ويكون سائقا به إلى النار . - وفي الدر المنثور ج 1 ص 18 : وأخرج أبو عبيد وأحمد وحميد بن زنجويه في فضائل القرآن ومسلم وابن الضريس وابن حبان والطبري وأبو ذر الهروي في فضائله والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه . انتهى . ورواه الطبراني في المعجم الكبير ج 8 ص 118 . * * - وقد بالغ بعضهم في شفاعة القرآن حتى جعلها أعظم من شفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! قال السبكي في طبقات الشافعية ج 6 ص 301 نقلا عن إحياء الدين للغزالي : ما من شفيع أعظم عند الله منزلة من القرآن ! * * شفاعة سور القرآن وآياته روت مصادر الشيعة والسنة أحاديث كثيرة في فضل سور القرآن وآياته ،