مركز المصطفى ( ص )
46
العقائد الإسلامية
ألف الاستفهام يراد به التنبيه . ثم قال ( قل ) لهم يا محمد ( لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ) أي الشفاعة لمن له التدبير والتصرف في السماوات والأرض ، ليس لأحد الاعتراض عليه في ذلك . ثم إليه ترجعون ، معاشر الخلق أي إلى حيث لا يملك أحد التصرف والأمر والنهي سواه ، وهو يوم القيامة فيجازي كل إنسان على عمله على الطاعات بالثواب وعلى المعاصي بالعقاب . - الدر المنثور ج 3 ص 302 : فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا . . . أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال قال النضر : إذا كان يوم القيامة شفعت لي اللات والعزى ، فأنزل الله تعالى : فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون . ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله . ومثله في ج 3 ص 8 - الدر المنثور ج 5 ص 329 : قوله تعالى : أم اتخذوا من دون الله شفعاء . . أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ( رضي الله عنه ) في قوله : أم اتخذوا من دون الله شفعاء قال : الآلهة . - الدر المنثور ج 3 ص 149 : وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : وذروا الذين يلحدون في أسمائه قال : اشتقوا العزى من العزيز ، واشتقوا اللات من الله . مكانة اللات والعزى عند مشركي العرب كان لصنمي اللات والعزى مكانة عظيمة عند قريش خاصة ، وعند بعض قبائل العرب ، ويليهما صنم مناة ، أما هبل فهو وإن كان الإله الأكبر عندهم ولكن ارتباطهم المباشر وقسمهم الرسمي ومراسم عبادتهم الأساسية إنما كانت لللات والعزى ، وليس لهبل . .