مركز المصطفى ( ص )
462
العقائد الإسلامية
وإن المؤمن ليشفع لجاره وما له حسنة فيقول : يا رب جاري كان يكف عني الأذى فيشفع فيه فيقول الله تبارك وتعالى : أنا ربك وأنا أحق من كافى عنك فيدخله الجنة وما له من حسنة ! وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول أهل النار : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . - وسائل الشيعة ج 8 ص 407 : وعن إبراهيم بن الغفاري عن جعفر بن إبراهيم عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : أكثروا من الأصدقاء في الدنيا فإنهم ينفعون في الدنيا والآخرة أما في الدنيا فحوائج يقومون بها وأما في الآخرة فإن أهل جهنم قالوا : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . - وعن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : استكثروا من الأخوان فإن لكل مؤمن دعوة مستجابة وقال : استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة . وقال : أكثروا من مؤاخاة المؤمنين فإن لهم عند الله يدا يكافئهم بها يوم القيامة . - مستدرك الوسائل ج 8 ص 323 : وقال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : عليكم بالإخوان فإنهم عدة في الدنيا والآخرة ألا تسمعون إلى قوله تعالى : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . - بحار الأنوار ج 8 ص 41 : ثواب الأعمال : أبي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي ولاد عن ميسر عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل له المعرفة به في الدنيا وقد أمر به إلى النار والملك ينطلق به قال : فيقول له : يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا وأسعفك في الحاجة تطلبها مني فهل عندك اليوم مكافاة فيقول المؤمن للملك الموكل به : خل سبيل قال : فيسمع الله قول المؤمن فيأمر الملك أن يجيز قول المؤمن فيخلي سبيله . ( المصدر ص 167 )