مركز المصطفى ( ص )

456

العقائد الإسلامية

- تفسير التبيان ج 7 ص 209 : قوله تعالى : يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ، يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا . . . أخبر الله تعالى أن ذلك اليوم لا تنفع شفاعة أحد في غيره ، إلا شفاعة من أذن الله له أن يشفع ورضي قوله فيها ، من الأنبياء والأولياء والصديقين والمؤمنين . - مجمع البحرين ج 4 ص 467 : وفي الحديث : الساعي بين الصفا والمروة تشفع له الملائكة بالإيجاب ، أي القبول ، يعني أن الله تعالى يثبت لهم الشفاعة . - دعائم الإسلام ج 1 ص 343 : روينا عن رسول الله ( ص ) أنه قال : كل مؤمن من أمتي صديق شهيد ، ويكرم الله بهذا السيف من شاء من خلقه ، ثم تلا قول الله عز وجل : والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم . - دعائم الإسلام ج 1 ص 217 : وعن علي ( عليه السلام ) أنه قال : المريض في سجن الله ما لم يشك إلى عواده ، تمحى سيئاته . وأي مؤمن مات مريضا مات شهيدا ، وكل مؤمن شهيد ، وكل مؤمنة حوراء ، وأي ميتة مات بها المؤمن فهو شهيد ، وتلا قول الله جل ذكره : والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم . من مصادر السنيين - تاريخ البخاري ج 9 ص 37 : عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فيتقاذع بهم جنبتا الصراط تقاذع الفراش في النار : ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء والصالحين فيشفعون ، ويخرجون فيشفعون ويرجون فيشفعون فيجابون .