مركز المصطفى ( ص )

395

العقائد الإسلامية

- روى الحاكم في المستدرك ج 4 ص 496 حديثا طويلا عن الدجال ويأجوج ومأجوج وأشراط الساعة والقيامة والشفاعة ، وصححه على شرط الشيخين ، وفيه أمور وتفصيلات غير معقولة ، جاء فيه : عن أبي الزعراء قال كنا عند عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) فذكر عنده الدجال فقال عبد الله بن مسعود : تفترقون أيها الناس لخروجه على ثلاث فرق ، فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها بمنابت الشيح ، وفرقة تأخذ شط الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بقرى الشام ، فيبعثون إليهم طليعة فيهم فارس على فرس أشقر وأبلق قال فيقتتلون فلا يرجع منهم بشر . . . قال : ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه . والصور قرن ، فلا يبقى خلق في السماوات والأرض إلا مات إلا من شاء ربك . . . قال : ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فينطلق كل نفس إلى جسدها حتى يدخل فيه ثم يقومون فيحيون حياة رجل واحد قياما لرب العالمين . قال : ثم يتمثل الله تعالى إلى الخلق فيلقاهم فليس أحد يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه ، قال فيلقى اليهود فيقول من تعبدون ؟ قال فيقولون نعبد عزيرا قال هل يسركم الماء ؟ فيقولون نعم ، إذ يريهم جهنم كهيئة السراب ! قال ثم قرأ عبد الله : وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا ، قال ثم يلقى النصارى فيقول من تعبدون ؟ فيقولون المسيح ، قال فيقول هل يسركم الماء ؟ قال فيقولون نعم ، قال فيريهم جهنم كهيئة السراب ! ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا . قال : ثم قرأ عبد الله : وقفوهم إنهم مسؤولون . قال : ثم يتمثل الله تعالى للخلق حتى يمر على المسلمين قال فيقول من تعبدون ؟ فيقولون نعبد الله ولا نشرك به شيئا ، فينتهرهم مرتين أو ثلاثا فيقول من تعبدون ؟ فيقولون نعبد الله ولا نشرك به شيئا . قال فيقول هل تعرفون ربكم ؟ قال