مركز المصطفى ( ص )
38
العقائد الإسلامية
الثواب بالخير والشر مقيم على أهله أبدا ولا انقطاع له . قال ابن إسحاق : ثم قال الله عز وجل يؤنبهم : وإذا أخذنا ميثاق بني إسرائيل ، أي ميثاقكم ، لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا ، وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ، ثم توليتم إلا قليلا منكم ، وأنتم معرضون . أي تركتم ذلك كله . . . - الدر المنثور ج 1 ص 84 : قوله تعالى : وقالوا لن تمسنا النار الآية . أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والواحدي عن ابن عباس أن اليهود كانوا يقولون مدة الدنيا سبعة آلاف سنة . . . الخ . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة قال : اجتمعت يهود يوما فخاصموا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ، وسموا أربعين يوما ثم يخلفنا فيها ناس وأشاروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد يده على رؤسهم : كذبتم بل أنتم خالدون مخلدون فيها لا نخلفكم فيها إن شاء الله تعالى أبدا ، ففيهم أنزلت هذه الآية : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ، يعنون أربعين ليلة . وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لليهود : أنشدكم بالله وبالتوراة التي أنزل الله على موسى يوم طور سيناء : من أهل النار الذين أنزلهم الله في التوراة قالوا : إن ربهم غضب عليهم غضبة فنمكث في النار أربعين ليلة ثم نخرج فتخلفوننا فيها ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبتم والله لا نخلفكم فيها أبدا ، فنزل القرآن تصديقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم وتكذيبا لهم : وقالوا لن تمسنا النار إلى قوله هم فيها خالدون . - مجمع الزوائد ج 6 ص 314 : قوله تعالى : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة عن ابن عباس أن يهودا كانوا