مركز المصطفى ( ص )
388
العقائد الإسلامية
ورواه أيضا في ص ج 1 جزء 1 ص 113 وج 2 جزء 2 ص 105 ونحوه في مسلم ج 2 ص 63 وفي سنن النسائي ج 1 ص 209 وفي سيرة ابن هشام ج 2 ص 234 وفي مسند أحمد ج 5 ص 149 . - وفي ج 4 ص 417 منه : عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطيت خمسا : بعثت إلى الأحمر والأسود ، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لمن كان قبلي ، ونصرت بالرعب شهرا ، وأعطيت الشفاعة وليس من نبي إلا وقد سأل شفاعة وإني أخبأت شفاعتي ثم جعلتها لمن مات من أمتي لم يشرك بالله شيئا . ونحوه في ج 1 ص 301 وفي الدر المنثور ج 3 ص 204 وج 5 ص 237 وسنن الدارمي ج 1 ص 322 وسنن البيهقي ج 9 ص 4 وتفسير الطبري ج 3 ص 2 وصفة الصفوة لابن الجوزي جزء 1 و 2 ص 76 وتفسير المنار لرشيد رضا ج 9 ص 300 . - ولكن الهيثمي ضعف روايته في مجمع الزوائد ج 8 ص 259 فقال : ابن يزيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضلت على الأنبياء بخمس : بعثت إلى الناس كافة ، ودخرت شفاعتي لأمتي ، ونصرت بالرعب شهرا أمامي وشهرا خلفي ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي . رواه الطبراني وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك . * * نبينا ( صلى الله عليه وآله ) أول شافع يوم القيامة في مصادرنا نصوص واضحة صريحة في أن نبينا ( صلى الله عليه وآله ) هو خطيب المحشر والشفيع الأول قبل الأنبياء ، بل هو شفيع الأنبياء صلوات الله عليهم جميعا . . وقد تقدم بعضها آنفا وفي تفسير قوله تعالى ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) وفي