مركز المصطفى ( ص )

385

العقائد الإسلامية

الفصل الحادي عشر المزيد من تأثير الإسرائيليات على أحاديث الشفاعة اتفق الجميع نظريا على أن الشفاعة من مختصات نبينا ( صلى الله عليه وآله ) قد يستشكل على أحاديث اختصاص الشفاعة بنبينا ( صلى الله عليه وآله ) الواردة في مصادر الفريقين ، بأنها تنافي الأحاديث الصحيحة التي تثبت الشفاعة لغير نبينا ( صلى الله عليه وآله ) . والجواب : أن وجه الجمع بين الأحاديث أن باب الشفاعة إنما يفتح يوم القيامة إكراما لنبينا ( صلى الله عليه وآله ) . . وكل من يشفع من الملائكة والأنبياء والأوصياء والعلماء والشهداء والمؤمنين ، فإنما يشفع بإجازته وبالسهم الذي يعطيه إياه شفيع المحشر ( صلى الله عليه وآله ) ! فلا منافاة بين أحاديث اختصاصه بالشفاعة ( صلى الله عليه وآله ) وبين ما دل على ثبوتها لغيره من الأنبياء ( عليهم السلام ) إلا ما دل منها على أن لغيره شفاعة مستقلة أو أنه يشفع قبله كما في أحاديث الإسرائيليات الآتية .