مركز المصطفى ( ص )

383

العقائد الإسلامية

لا يعفو عن شئ من السيئات . - وفي إرشاد الساري ج 9 ص 447 : المعصية لا تخرج المسلم عن الإيمان ، خلافا للمعتزلة المكفرين بالذنب ، القائلين بتخليد العاصي بالنار . - وفي معجم الأدباء للحموي ج 9 جزء 18 ص 81 : قال عبد العزيز بن محمد الطبري : كان أبو جعفر ( الطبري ) يذهب في جل مذاهبه إلى ما عليه الجماعة من السلف . . . وكان يذهب إلى مخالفة أهل الاعتزال في جميع ما خالفوا فيه الجماعة ، من القول بالقدر وخلق القرآن وإبطال رؤية الله في القيامة ، وفي قولهم بتخليد أهل الكبائر في النار ، وإبطال شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي قولهم إن استطاعة الإنسان قبل فعله . - وفي طبقات الشافعية للسبكي ج 3 ص 347 : يصف تحول الأشعري من الاعتزال إلى خط الدولة ( أهل السنة والجماعة ) قام علي بن إسماعيل بن أبي بشر على الاعتزال أربعين سنة حتى صار للمعتزلة إماما . . . وهو الذي قال : تكافأت عندي الأدلة ولم يترجح عندي شئ على شئ فاستهديت الله فهداني إلى اعتقاد ما أودعته في كتبي هذه وانخلعت من جميع ما كنت أعتقده . . ودفع الكتب التي ألفها على مذاهب أهل السنة للناس . . وأخذ في نصرة الأحاديث في الرؤية والشفاعة . انتهى . هذا وقد تقدمت نصوص عن رأي المعتزلة في آراء المرجئة والخوارج في هذا الفصل وفي تعريف الشفاعة في الفصل الأول . * *