مركز المصطفى ( ص )
381
العقائد الإسلامية
كافرا ، والفاسق لم يحكم بما أنزل الله . قلنا : الموصولات لم توضع للعموم ، بل هي للجنس تحتمل العموم والخصوص . - وفي ثمرات الأوراق بهامش المستطرف ص 13 : المعتزلة طائفة من المسلمين يرون أن أفعال الخير من الله وأفعال الشر من الإنسان وأن القرآن مخلوق محدث ليس بقديم وأن الله تعالى غير مرئي يوم القيامة ، وأن المؤمن إذا ارتكب الذنب مثل الزنا وشرب الخمر كان في منزلة بين منزلتين . - تأويلات أهل السنة للحنفي ص 630 : وقوله تعالى : ويكفر عنكم سيئاتكم ، فيه دليل على أن من السيئات ما يكفرها الصدقة . . . وهو نقض على المعتزلة لأنهم لا يرون تكفير الكبائر بغير التوبة عنها ، ولا التعذيب على الصغائر . فأما إن كانت الآية في الكبائر فبطل قولهم ( لا يكفر بغير التوبة ) أو في الصغائر يبطل قولهم إنها مغفورة ، إذ وعدت بالصدقة لأنهم يخلدون صاحب الكبيرة في النار ، والله تعالى أطمع له تكفير السيئات بالصدقة . وصاحب الكبيرة في النار ولا تشمله الشفاعة - شرح المواقف ج 4 جزء 8 ص 312 : أجمعت الأمة على ثبوت أصل الشفاعة المقبولة له عليه الصلاة والسلام ، ولكن هي عندنا لأهل الكبائر من الأمة في إسقاط العقاب عنهم . . . وقالت المعتزلة : إنما هي لزيادة الثواب لا لدرأ العقاب ، لقوله تعالى : واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ، وهو عام في شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام وغيره . الجواب : أنه لا عموم له في الأعيان ، لأن الضمير لقوم معينين هم اليهود ، فلا يلزم أن لا تنفع الشفاعة غيرهم . - تأويلات أهل السنة ص 590 :