مركز المصطفى ( ص )

377

العقائد الإسلامية

( راجع شرح مسلم للنووي ج 2 جزء 3 ص 35 ) . - وفي شرح مسلم للنووي ج 2 جزء 3 ص 50 : رأي الخوارج . . أنهم يرون أن أصحاب الكبائر يخلدون في النار . - وفي إرشاد الساري للقسطلاني ج 1 ص 115 : لا ينسب إلى الكفر باكتساب المعاصي والإتيان بها إلا بالشرك أي بارتكابه ، خلافا للخوارج القائلين بتكفيره بالكبيرة ، والمعتزلة القائلين بأنه لا مؤمن ولا كافر . - وفي فتاوي ابن باز ج 2 ص 27 : وذهب الخوارج إلى أن صاحب المعصية مخلد في النار وهو بالمعاصي كافر أيضا ووافقهم المعتزلة بتخليده في النار . - وفي فتاوي ابن باز ج 3 ص 367 : قول أهل السنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزلة . . . المعاصي التي دون الشرك لا تحبط الأعمال الصالحة ولا تبطل ثوابها . . * * - وفي بحار الأنوار ج 8 ص 364 : قال العلامة ( رحمه الله ) في شرحه على التجريد : أجمع المسلمون كافة على أن عذاب الكافر مؤبد لا ينقطع ، واختلفوا في أصحاب الكبائر من المسلمين ، فالوعيدية على أنه كذلك ، وذهبت الإمامية وطائفة كثيرة من المعتزلة والأشاعرة إلى أن عذابه منقطع . والحق أن عقابهم منقطع لوجهين : الأول ، أنه يستحق الثواب بإيمانه لقوله تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . والإيمان أعظم أفعال الخير فإذا استحق العقاب بالمعصية فإما يقدم الثواب على العقاب وهو باطل بالإجماع ، لأن الثواب المستحق بالإيمان دائم على ما تقدم ، أو بالعكس وهو المراد ، والجمع محال .