مركز المصطفى ( ص )

343

العقائد الإسلامية

والمرجئة على لسان سبعين نبيا . رواه الطبراني وفيه بقية بن الوليد وهو لين ويزيد بن حصين لم أعرفه . انتهى . ورواه ابن حبان عن أبي هريرة في كتاب المجروحين ج 1 ص 362 وفيه ( أمته من بعده . . سبعين نبيا أنا آخرهم ) - وفي كتاب الخصال للصدوق ص 72 : أخبرني الخليل بن أحمد قال : أخبرنا ابن منيع قال : حدثنا الحسن بن عرفة قال : حدثنا علي بن ثابت عن إسماعيل بن أبي إسحاق ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة والقدرية . انتهى . ورواه في ثواب الأعمال ص 212 . وقال في صحيفة الرضا ص 278 : وبإسناده قال قال رسول الله 9 : صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة والقدرية . رواه في ثواب الأعمال : 252 ح 3 بالإسناد رقم 10 عنه البحار : 5 - 118 ح 52 . ورواه الشيخ حسن بن سليمان في المختصر : 135 بالإسناد رقم 57 والكراجكي في كنزه : 51 بالإسناد رقم 14 عنه البحار : 5 - 7 ح 8 . ورواه الصدوق في الخصال : 1 - 72 ح 110 بإسناده عن ابن عمر عن النبي 9 عنه البحار : 5 - 7 ح 7 . - وفي دعائم الإسلام ج 2 ص 511 : وعنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : لا تجوز شهادة أهل الأهواء على المؤمنين ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا تجوز شهادة حروري ، ولا قدري ومرجئ ، ولا أموي ، ولا ناصب ، ولا فاسق ، يعني من باين بذلك وظهرت عداوته ونصبه ، فأما من كتم ذلك وأسره فظهر منه الخير وكان عدلا في مذهبه ، جازت شهادته وعلى هذا العمل . تعريف المرجئة ومذهبهم - قال النووي في شرح مسلم ج 1 جزء 1 ص 218 : قال القاضي عياض : اختلف الناس فيمن عصى الله من أهل الشهادتين فقالت