مركز المصطفى ( ص )
278
العقائد الإسلامية
فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال : من أبي ؟ قال أبوك حذافة ! ثم أكثر أن يقول سلوني ! ! فبرك عمر على ركبتيه فقال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ! فسكت ، ثم قال : عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط فلم أر كالخير والشر ! - وقال البخاري في ج 7 ص 157 : عن أنس ( رضي الله عنه ) سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه المسألة فغضب فصعد المنبر فقال : لا تسألوني اليوم عن شئ إلا بينته لكم ، فجعلت أنظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي ! فإذا رجل كان إذا لاحى الرجال يدعى لغير أبيه ، فقال : يا رسول الله من أبي ؟ قال : حذافة ثم أنشأ عمر فقال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا نعوذ بالله من الفتن . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط ! إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما وراء الحائط . وروى نحوه أيضا في ج 8 ص 94 . - وقال البخاري في ج 8 ص 143 : عن الزهري أخبرني أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) عن النبي صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة ، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما ثم قال : من أحب أن يسأل عن شئ فليسأل عنه ، فوالله لا تسألوني عن شئ إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا ! قال أنس فأكثر الناس البكاء ! وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول سلوني ! ! فقال أنس فقام إليه رجل فقال : أين مدخلي يا رسول الله ؟ قال النار ! ! ! فقام عبد الله بن حذافة فقال : من أبي يا رسول الله ؟ قال أبوك حذافة . قال ثم أكثر أن يقول سلوني سلوني ! ! فبرك عمر على ركبتيه فقال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا . قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك ! ثم قال رسول الله : أولى ،