مركز المصطفى ( ص )
266
العقائد الإسلامية
أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قتل الحسين صلوات الله عليه وهو مختضب بالوسمة . - وفي الكافي ج 6 ص 480 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن مسكين بن أبي الحكم ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فنظر إلى الشيب في لحيته فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نور ، ثم قال : من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة . قال فخضب الرجل بالحناء ثم جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلما رأى الخضاب قال : نور وإسلام ، فخضب الرجل بالسواد ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نور وإسلام وإيمان ، ومحبة إلى نسائكم ، ورهبة في قلوب عدوكم . - وفي الكافي ج 6 ص 480 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم قال : دخلت على أبي الحسن ( الرضا ) ( عليه السلام ) وقد اختضب بالسواد فقلت : أراك قد اختضبت بالسواد ؟ فقال : إن في الخضاب أجرا ، والخضاب والتهيئة مما يزيد الله عز وجل في عفة النساء ، ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن لهن التهيئة ! - وفي من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 122 : قال الصادق ( عليه السلام ) : الخضاب بالسواد أنس للنساء ، ومهابة للعدو . - وفي وسائل الشيعة ج 1 ص 403 : محمد بن الحسين الرضي الموسوي في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه سئل عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : غيروا الشيب ، ولا تشبهوا باليهود فقال : إنما قال ذلك والدين قل ، وأما الآن وقد اتسع نطاقه ، وضرب بجرانه فامرؤ وما اختار . انتهى . ويفهم من هذا الحديث أن الأمر بتغيير الشيب ليس للوجوب ، بل هو لإثبات الرخصة في مورد توهم الحظر والتحريم ، كما يعتقد اليهود .