مركز المصطفى ( ص )
263
العقائد الإسلامية
قال بلى أعرفك شيخا فأنت اليوم شاب ! إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : الصفرة خضاب المؤمن ، والحمرة خضاب المسلم ، والسواد خضاب الكافر . انتهى . وقال عنه في مجمع الزوائد ج 5 ص 163 : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه . انتهى . - وقد سئل الشيخ ابن باز في كما في فتاويه ج 4 ص 58 طبعة مكتبة المعارف بالرياض : - ما مدى صحة الأحاديث التي وردت في صبغ اللحية بالسواد ، فقد انتشر صبغ اللحية بالسواد عند كثير ممن ينتسبون إلى العلم ؟ فقال في جوابه : في هذا الباب أحاديث صحيحة كثيرة ، وذكر حديث حواصل الحمام ، وقال بعده : وهذا وعيد شديد ، وفي ذلك أحاديث أخرى ، كلها تدل على تحريم الخضاب بالسواد ، وعلى شرعية الخضاب بغيره . انتهى . * * والمتتبع لنصوص المسألة يصل إلى قناعة بأن مرسوم الحرمان من الجنة مرسوم قرشي . . وسببه أن العرب ومنهم قريش كانوا يصبغون شيبهم بالحناء الذي يأتيهم من الهند ، وبعضهم يصبغونه بالورس والزعفران الذي يأتيهم من اليمن وإيران ( لاحظ مغني ابن قدامة ج 1 ص 76 ) . وأول من خضب بالسواد من العرب عبد المطلب كما نص السهيلي في الروض الأنف ج 1 ص 7 ونقله عنه النووي في المجموع ج 18 ص 254 . ولا يبعد أنه صار بعد عبد المطلب رمزا لبني هاشم . وسيأتي أن الإسلام أقر عدة تشريعات سنها عبد المطلب بإلهام من الله تعالى مثل : الطواف سبعا ، والدية ، ومنها سنة الخضاب بالوسم . ماذا يصنع رواة الخلافة القرشية بهذه الأحاديث تدل الأحاديث من مصادر الجميع على أن الإسلام أقر سنة عبد المطلب في صبغ الشيب بالسواد فقد روى ابن ماجة في سننه ج 2 ص 1197 عن صهيب قال : قال