مركز المصطفى ( ص )
247
العقائد الإسلامية
عمر وقال : الله ورسوله أعلم . انتهى . ورواه مسلم في صحيحه ج 7 ص 168 وقال ( وليس في حديث أبي بكر وزهير ذكر الآية وجعلها إسحاق في روايته من تلاوة سفيان ) . ورواه أبو داود في سننه ج 1 ص 597 وج 2 ص 403 والترمذي ج 5 ص 83 والحاكم ج 3 ص 134 وص 301 وج 4 ص 77 والبيهقي في سننه ج 9 ص 146 والدارمي في ج 2 ص 313 ورواه أحمد في ج 1 ص 80 وص 105 وص 331 وج 2 ص 109 وص 295 . . . الخ . - ورواه البخاري أيضا في مواضع عديدة أخرى وجدنا منها سبعة : في ج 4 ص 19 وقال بعده ( قال سفيان وأي إسناد هذا ! ) وفي ج 4 ص 39 وفي ج 5 ص 89 وفي ج 6 ص 60 وفيه ( قال عمرو ونزلت فيه يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي عدوكم . قال لا أدري الآية في الحديث أو قول عمرو ) وفي ج 7 ص 134 وفي ج 8 ص 55 . والموضعان الآخران روى البخاري فيهما طعنا على علي ( عليه السلام ) قال في ج 4 ص 38 : عن أبي عبد الرحمن وكان عثمانيا فقال لابن عطية وكان علويا : إني لأعلم ما الذي جرأ صاحبك على الدماء ! سمعته يقول : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير فقال إئتوا روضة كذا وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابا . . . فقال : وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم ! فهذا الذي جرأه . انتهى . وروى نحوه في ج 8 ص 54 . ومن الواضح أن البخاري أعجبه قول أبي عبد الرحمان العثماني حتى رواه مرتين بدون تعليق ! وجوابه : أن عليا ( عليه السلام ) لم يكن يعتقد بهذه المقولة التي نسبوها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن أهل بدر . . وأن حروبه الداخلية الثلاثة على تأويل القرآن كانت بعهد معهود إليه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما رواه البخاري نفسه وغيره !