مركز المصطفى ( ص )
244
العقائد الإسلامية
حكى عن الأنبياء في ذكر نوح ( عليه السلام ) : يا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون ، وحكى عن هود ( عليه السلام ) قال : لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون ، وقال لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى . ولم يفرض الله مودتهم إلا وقد علم أنهم لا يرتدون عن الدين أبدا ولا يرجعون إلى ضلالة أبدا . . . إلى آخر الحديث . ورواه في بشارة المصطفى ص 228 وفي بحار الأنوار ج 25 ص 220 * * النوع الثالث : نظرية فداء المسلمين باليهود والنصارى ! - روى مسلم في ج 8 ص 104 : عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار ! ! ورواه ابن ماجة ج 2 ص 1434 عن أنس وزاد في أوله ( إن هذه الأمة مرحومة عذابها بأيديها ) وقال في هامشه : في الزوائد : له شاهد في صحيح مسلم من حديث أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه . وقد أعله البخاري . - وقال السيوطي في الدر المنثور ج 5 ص 251 : وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمتي ثلاثة أثلاث ، فثلث يدخلون الجنة بغير حساب ، وثلث يحاسبون حسابا يسيرا ثم يدخلون الجنة ، وثلث يمحصون ويكسفون ، ثم تأتي الملائكة فيقولون وجدناهم يقولون لا إله إلا الله وحده فيقول الله : أدخلوهم الجنة بقولهم لا إله إلا الله وحده واحملوا خطاياهم على أهل التكذيب ، وهي التي قال الله :