مركز المصطفى ( ص )

238

العقائد الإسلامية

قال أهل البيت ( عليهم السلام ) لا يمكن أن تشمل الآية كل الأمة - الإعتقادات للصدوق ص 87 : وسئل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ، قال : الظالم لنفسه هنا من لم يعرف حق الإمام ، والمقتصد من عرف حقه ، والسابق بالخيرات بإذن الله هو الإمام . وسأل إسماعيل أباه الصادق ( عليه السلام ) قال : ما حال المذنبين منا ؟ فقال ( عليه السلام ) : ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ، من يعمل سوء يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا . - الإحتجاج ج 2 ص 301 : وعن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن هذه الآية : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ؟ قال : أي شئ تقول ؟ قلت : إني أقول إنها خاصة لولد فاطمة . فقال ( عليه السلام ) : أما من سل سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة وغيرهم فليس بداخل في الآية ، قلت : من يدخل فيها ؟ قال : الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى ، والمقتصد منا أهل البيت هو العارف حق الإمام ، والسابق بالخيرات هو الإمام . - بصائر الدرجات ص 44 : حدثنا أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن ميسر ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال في هذه الآية : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا . . الآية ، قال : السابق بالخيرات الإمام فهي في ولد علي وفاطمة ( عليهم السلام ) . - شرح الأخبار ج 2 ص 505 : حماد بن عيسى بإسناده ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه سئل عن قول