مركز المصطفى ( ص )

227

العقائد الإسلامية

وجبت له الجنة . فقيل : يا رسول الله واثنتين ؟ فقال : واثنتين . فقيل : يا رسول الله وواحدة ؟ فقال : وواحدة . انتهى . - وفي مسند أحمد ج 1 ص 223 : عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ولدت له ابنة فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها يعني الذكر ، أدخله الله بها الجنة . انتهى . والنتيجة : أن هذه المؤشرات تفتح باب البحث للشك في أحاديث ( وجبت وجبت ) للجنازة ، وتضغط عليها لتكون منسجمة مع اليقينيات العقلية والشرعية غير ناقضة لها . وما دام الباب مفتوحا للتخلص من منطقها اليهودي ، فلا معنى للتشبث بها بحجة الدفاع عن البخاري وعن الخليفة عمر ! ! رأي أهل البيت ( عليهم السلام ) في الشهادة للجنازة لا أثر في أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) لروايات ( وجبت ) ولا لمنطقها ! بل نجد الترغيب في الدعاء للميت والشفاعة به إلى الله تعالى ، والأمل بأن يستجيب الله تعالى ويشمل هذا الميت برحمته . . كل ذلك على حسب قوانين الجزاء والشفاعة التي يعلمها عز وجل بأصولها وتفاصيلها وتطبيقاتها ، ولا نعرف نحن منها إلا القليل . - روى الكليني في الكافي ج 3 ص 188 : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن ثابت أبي المقدام قال : كنت مع أبي جعفر ( الباقر ) ( عليه السلام ) فإذا بجنازة لقوم من جيرته فحضرها وكنت قريبا منه ، فسمعته يقول : اللهم إنك أنت خلقت هذه النفوس وأنت تميتها وأنت تحييها ، وأنت أعلم بسرائرها وعلانيتها منا ومستقرها ومستودعها . اللهم وهذا عبدك ولا أعلم منه شرا وأنت أعلم به ، وقد جئناك شافعين لبعد موته فإن كان مستوجبا فشفعنا فيه واحشره مع من كان يتولاه . انتهى .