مركز المصطفى ( ص )

218

العقائد الإسلامية

يواعدني كعب ثلاثا يعدها * ولا شك أن القول ما قاله كعب وما بي لقاء الموت إني لميت * ولكنما في الذنب يتبعه الذنب فلما طعن عمر ( رضي الله عنه ) دخل عليه كعب فقال : ألم أنهك ؟ ! قال : بلى ، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا ! ! انتهى . ولا يتسع المجال للرد على أفكار كعب التي تضمنتها رواياته ، وقد أوردنا عددا منها في سبب نشأة التجسيم في المجلد الثاني . والواقع أن كعب الأحبار من أكبر المصائب في مصادر إخواننا السنيين ، حيث تجده مقيما فيها ، كامنا في المواقع الحساسة من أصول العقيدة والشريعة ! وهذا أمر يحتاج إلى معالجات جريئة من علمائهم ! ولكن لا بد من الإلفات هنا إلى أن النصوص المتقدمة تدل بما لا يقبل الريب ، على أن كعبا كان شريكا في مؤامرة قتل عمر ! ولكن إخواننا السنيين ما زالوا يبرئون كعبا ويثقون به ، كما برأ المسيحيون اليهود من دم المسيح ! كما نشير إلى أن كعبا أخطأ في تفسير أول سورة الحديد ، لأنه فسر ( هو ) بعلمه ! ! ولكن الخليفة عمر يقبل منه كل ما يقوله ، بل يحدث به المسلمين على المنبر ! * *