مركز المصطفى ( ص )

211

العقائد الإسلامية

وابن أبي حاتم والطبراني والواحدي عن ابن عباس أن اليهود كانوا يقولون مدة الدنيا سبعة آلاف سنة . . . الخ . ورواه في مجمع الزوائد ج 6 ص 314 . - تفسير التبيان ج 1 ص 323 : قالوا لن تمسنا النار ولن ندخلها إلا أياما معدودة ، وإنما لم يبين عددها في التنزيل ، لأنه تعالى أخبر عنهم بذلك وهم عارفون بعدد الأيام التي يوقتونها في النار ، فلذلك نزل تسمية عدد الأيام وسماها معدودة لما وصفنا . وقال أبو العالية وعكرمة والسدي وقتادة : هي أربعون يوما . ورواه الضحاك عن ابن عباس . ومنهم قال : إنها عدد الأيام التي عبدوا فيها العجل . وقال ابن عباس : إن اليهود تزعم أنهم وجدوا في التوراة مكتوبا إن ما بين طرفي جهنم مسيرة أربعين سنة ، وهم يقطعون مسيرة كل سنة في يوم واحد ، فإذا انقطع المسير انقطع العذاب ، وهلكت النار ! ! - قال السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 285 : وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن بن ميمون أن كعبا دخل يوما على عمر بن الخطاب فقال له عمر : حدثني إلى ما تنتهي شفاعة محمد يوم القيامة ؟ فقال كعب قد أخبرك الله في القرآن إن الله يقول : ما سلككم في سقر . . . إلى قوله اليقين قال كعب : فيشفع يومئذ حتى يبلغ من لم يصل صلاة قط ، ويطعم مسكينا قط ، ومن لم يؤمن ببعث قط ، فإذا بلغت هؤلاء لم يبق أحد فيه خير ! انتهى . وقد ذكرنا أن كلام كعب هذا يحتل وجهين لأن قوله : حتى يبلغ ، وقوله فإذا بلغت ، قد يقصد بهما أن الشفاعة تبلغ هؤلاء المكذبين بيوم الدين الذين لم يفعلوا خيرا قط ! فلا يبقى أحد في النار وتنتهي . وقد يقصد بهما أن الشفاعة تقف عند هؤلاء فيكون كلامه توسيعا لها لكل المؤمنين بالبعث من غير المسلمين ! ولا يبعد أن يكون هدف كعب القول بدخول الجميع الجنة وفناء النار ، لأن ذلك من