مركز المصطفى ( ص )
209
العقائد الإسلامية
ورووا عن ابن مسعود أنه وافق عمر - الدر المنثور ج 3 ص 350 : وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن إبراهيم قال : ما في القرآن آية أرجى لأهل النار من هذه الآية : خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك قال وقال ابن مسعود : ليأتين عليها زمان تخفق أبوابها . - وفي تفسير التبيان ج 6 ص 68 وروي عن ابن مسعود أنه قال : ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد ، وذلك بعد أن يلبثوا فيها أحقابا . والشعبي أخذ من عمر - تفسير التبيان ج 6 ص 68 : وقال الشعبي : جهنم أسرع الدارين عمرانا ، وأسرعهما خرابا . ويلاحظ على رواياتهم عن ابن العاص وابن مسعود والشعبي أن جهنم تبقى ولكن تفرغ وينقل أهلها إلى الجنة ! وهذا هو موضوع كلام عمر ، لا ما ادعاه ابن قيم ! والمعتزلة أخذت من عمر - الملل والنحل للشهرستاني - هامش الفصل ج 1 ص 64 : الخامسة : قوله ( أبو الهذيل ) إن حركات أهل الخلدين تنقطع ، وإنهم يصيرون إلى سكون دائم خمودا ، وتجتمع اللذات في ذلك السكون لأهل الجنة ، وتجتمع الآلام في ذلك السكون لأهل النار . والجاحظ أخذ من عمر - الملل والنحل - هامش الفصل ج 1 جزء 1 ص 95 : أقوال الجاحظ التي انفرد بها عن أصحابه . . منها : قوله في أهل النار إنهم لا يخلدون فيها عذابا ، بل يصيرون إلى طبيعة النار .