مركز المصطفى ( ص )

110

العقائد الإسلامية

نعم يمكن القول بشمول شفاعته ( صلى الله عليه وآله ) لكل أمته إذا حددنا مفهوم أمته ( صلى الله عليه وآله ) بمن يقبلهم ويرتضيهم بسبب صحة عقيدتهم وصحة خطهم العام ، فتشمل شفاعته خيار الموحدين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، فهؤلاء قد يصح القول فيهم إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا يرضى أن يدخلوا النار . وقد ورد معنى قريب مما ذكرنا في دعاء في بحار الأنوار ج 94 ص 119 يقول : اللهم إنك قلت لنبيك ( صلى الله عليه وآله ) : ولسوف يعطيك ربك فترضى . اللهم إن نبيك ورسولك وحبيبك وخيرتك من خلقك لا يرضى بأن تعذب أحدا من أمته دانك بموالاته وموالاة الأئمة من أهل بيته وإن كان مذنبا خاطئا في نار جهنم ، فأجرني يا رب من جهنم وعذابها ، وهبني لمحمد وآل محمد ، يا أرحم الراحمين . انتهى . * *